السيد هاشم البحراني
131
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
تصريح هزيل بن شرحبيل أخرجه البزار والحميدي وابن ماجة وأبو نعيم وأحمد ، قال : كان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ود أبو بكر لو وجد من رسول الله في ذلك عهدا فخرم أنفه بخرامه ( مسند البزار : 8 / 298 ح 3370 وبالهامش أخرجه ابن ماجة : 2 / 900 ح 2696 ، والحميدي : 2 / 315 ) . وأخرجه أبو نعيم صححه وأحمد بلفظ : لو وجد مع رسول الله - فخزم أنفه بخزامة ( مسند أحمد : 4 / 382 ط . م و 5 / 516 ح 18918 ط . ب ، وحلية الأول ياء : 5 / 21 ترجمة طلحة بن مصرف رقم 285 ) . تصريح الخليفة المأمون وذلك ضمن مناظرته المشهورة في فضل علي ( عليه السلام ) وتفضيله على الصحابة بحضور فقهاء عصره جاء فيها : إن أمير المؤمنين يدين الله على أن علي بن أبي طالب خير الخلق بعد رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأولى الناس بالخلافة له ( العقد الفريد : 5 / 77 كتاب أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة - احتجاج المأمون ) . تصريح داود بن علي خطب في أول خلافة أبي العباس فقال : والله قسما برا لا أريد إلا الله به ، ما قام هذا المقام أحد بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحق به من علي بن أبي طالب وأمير المؤمنين هذا ، فليظن ظانكم وليهمس هامسكم ( عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 252 كتاب العلم والبيان - الخطب ) . تصريح يزيد بن معاوية أخرج البلاذري في تاريخه قال : لما قتل الحسين بن علي كتب عبد الله ابن عمر إلى يزيد بن معاوية : أما بعد فقد عظمت الرزية وجلت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدث عظيم ، ولا يوم كيوم الحسين . فكتب إليه يزيد : يا أحمق إنا جئنا إلى بيوت منجدة ، وفرش ممهدة ، ووسائد منضدة فقاتلنا عنها ، فإن يكن الحق لنا فعن حقنا ، وإن يكن لغيرنا فأبوك أول من سن هذا وابتزه واستأثر بالحق على أهله ( الأنوار النعمانية : 1 / 53 عن البلاذري ) . غاية المرام للبحراني : 6 * - أقول : هذه جملة من تصريحات الصحابة من أمهات كتب القوم ، وهناك تصريحات أخرى من كتب أصحابنا لم نذكرها خشية الإطالة ( الإحتجاج : 1 / 76 إلى 79 و 87 إلى 89 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 252 ) .